|
بسمه تعالى
الحمد لله على افضاله ونواله وعلى ا´لائه
ونعمائه،والصلاة والسلام على سيّدنا خاتم النبيّين
محمّد وآله سيّماخاتم أوصيائه، ولعنة الله على اعدائهم
واعدائه
وبعد :
لمّا كان حفظ الشريعة المقدسة وصيانتها عن
التحريفوالاعوجاج من أهّم الاُمور واعلاها جرت العادة
والرواية بينالاعلام والعلماء الكرام والمحدثين العظام
على عدم قبولالرواية والحديث إلاّ عمّن يعتمد عليه، أو
كان مجازاً ومريداًعمّن هو كذلك، وبقيت هكذا إلى زماننا
هذا، وستبقي' إنشاء الله تعالي إلى أن تصل الشريعة إلى
صاحبها الحقيقي،يعني ناموس الدهر وإمام العصر مولانا
الحجة بن الحسنالعسكري عجل الله تعالي فرجه الشريف،
فاستدعانيالجناب المستطاب حجة الإسلام والمسلمين
مرّوج الاحكاموالدّين السيد محمد علي الحسيني البقاعي
دامت توفيقاتهوتأييداته إجازة لنقل الرواية والحديث
فيما رويته عناُستاذي العلاّمة الشيخ مرتضي الحائري،
وما روي' هو عنابيه الشيخ عبد الكريم (قدّس سرُّهما)
وهو عن اُستاذهالمحدّث الباهر الشيخ حسين النوري
الطبرسي (قده) وهكذاإلى ان ينتهي إلى الائمّة
المعصومين صلوات الله وسلامهعليهم اجمعين، فأجزته مع
توصية اكيدة بمراعاة الاحتياطوملازمة التقوي' في حفظ
كيفيّة النقل والبيان من دونزيادة ونقصان، واسأل
الله له التوفيق، وأرجو منه أن لاينساني عند مظان
استجابة الدعوات، كما لا انساه إن شاءالله.
1
صفر المظفر سنة
1423
هـ
محمد علي العلوي الگرگاني
 |