|
المرشح إلى رئاسة بلدية شمسطار الأستاذ
فاضل الحاج حسن له ذكريات طريفة مع عدد كبير من أبناء
بلدته وأبناء القرى المحيطة خصوصاً أنه كان مربياً،
وانطلاقاً من مهنته ورسالته وخبرته التربوية انطلق في
التعاطي مع الشأن العام. اليوم بات مرشحاً لموقع رئاسة
بلدية شمسطار وقرى غربي بعلبك مغادراً موقعه التربوي
إلى موقع الإنماء في منطقة تعتبر من أكثر المناطق
حرماناً، فماذا يقول بعد نيله ثقة أهالي البلدة والقرى
التابعة لها في مجال الإنماء:

*بداية ماذا تقولون للناس الذين منحوكم
ثقتهم؟
ثقة الناس بنا غالية جداً، وتعاملنا مع
أهل بلدنا سيكون أغلى وقائماً على روح التعاون الموجودة
في شمسطار، والتي قد لا تكون موجودة في أي بلدة أخرى.
أضف إلى ذلك، أننا سنعتمد مبدأ نبذ العصبيات والعشائرية
والعائلية حتى نصل إلى عمل جماعي لخدمة أهالي هذه البلدة
المحرومة والقرى التابعة لها.
*كيف تنظرون إلى التحالف بين حزب الله
والرئيس حسين الحسيني في المرحلة المقبلة؟
التحالف بين حزب الله والرئيس حسين
الحسيني سوف يتحول إلى حركة دائمة لمصلحة جميع أبناء
بلدة شمسطار وغربي بعلبك.
*ما هي أولويات عملكم في المرحلة
المقبلة، وما هي ملامح خطتكم؟
اعتقد أن من الأولويات هي الوضع الصحي،
إذ ان الحالة الصحية تكاد تكون معدومة، والسبب أن على
المريض أن يمرض من الساعة الثامنة صباحاً والثانية عصراً
حتى يستفيد من المراكز الصحية، وبعد ذلك عليه أن يلتحق
بمستشفيات بعلبك وزحلة. من أهم الأمور التي سوف نسعى إلى
تحقيقها بالتعاون مع بقية البلديات الموجودة غربي بعلبك،
إنجاز مركز طوارئ ليلي لاستقبال المرضى ولتقديم
الاسعافات الأولية مع أن المركز الصحي الموجود في شمسطار
مجهز بأحدث الوسائل لكنها لم تشغّل حتى الآن.
من الناحية التربوية، يكفي شمسطار ما
فيها من مدارس. في الفترة المقبلة سيكون تركيز الاهتمام
على مراقبة المدارس الرسمية للنهوض بها.
من الناحية البيئية، سوف تعمل البلدية كل
ما بإمكانها لبناء محطة تكرير مياه الصرف الصحي
بالاشتراك مع البلديات الأخرى، وأعتقد أن هذا المشروع لا
يمكن أن تقوم به بلدية واحدة، لذلك سنسعى إليه بالتعاون
مع بلديات المنطقة.
*كيف تنظرون إلى العمل البلدي؟
العمل البلدي يعتمد على حركة دائمة
ومستمرة لبناء مجتمع مثالي يكون أمثولة لبقية البلدات
وذلك بالتعاون والتضامن وإجراء حوار بين البلدية
والمواطنين.
*هل ستشركون المواطن في بعض القرارات
البلدية؟
ان شاء الله سيتم تشكيل لجان شعبية
للإشراف على أعمال البلدية ومراقبتها.
*هل تعتقدون أن جميع المواطنين على معرفة
بالعمل البلدي وبالتالي المشاركة والمراقبة؟
سنعمد إلى توعية المواطن بالعمل البلدي.
وإن شاء الله سيكون هناك لقاءات وحوارات بين المجلس
البلدي وأهالي البلدة، وستصدر منشورات لتوعية المواطن
وتعريفه على حقوقه وواجباته، وستكون هناك لقاءات مفتوحة
مع المواطنين كل ستة أشهر لنوضح لهم أين أصبح الوضع
البلدي.
*كثيراً ما تتهم بعض المجالس بالانحياز
والاهتمام بالمؤيدين لها، فماذا تقولون؟
عملنا سيكون موجهاً للجميع سواء أولئك
الذين صوّتوا لنا والذين لم يصوتوا لنا. لن ننحاز إلى أي
فئة، وهدفنا في النهاية خدمة الجميع انطلاقاً من قاعدة
تعاونوا على البر والتقوى. نحن من الذين يدعون إلى
التوافق وترك التناقضات والحساسيات جانباً حتى نكون على
مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا.
*هل تعتبرون أنكم ستبدأون من الصفر؟
نحن سنكمل الخطة التي وضعها المجلس
البلدي السابق، مع بعض التعديلات وبالتعاون مع الهيئات
السياسية والحزبية والعائلية بهدف إنماء هذه البلدة
الكريمة. |